أنهى المنتخب المغربي، السبت 3 أكتوبر 2026، تحضيراته للمباراة الودية المرتقبة أمام منتخب مالي، والمقررة مساء الأحد على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، ضمن برنامج استعداد أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة.
وخاضت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية في ملعب المباراة، حيث ركز الطاقم التقني على وضع اللمسات الأخيرة على جاهزية المجموعة قبل الاختبار الودي. وتأتي المواجهة بعد فترة دولية خاض خلالها المنتخب المغربي مباريات رسمية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
المنتخب المغربي يضع اللمسات الأخيرة
استمرت الحصة التدريبية الأخيرة لنحو 90 دقيقة، وسمح لممثلي وسائل الإعلام بمتابعة الدقائق الأولى منها، قبل أن يستكمل المنتخب عمله بعيدا عن المتابعة الإعلامية. ويمنح هذا التدريب الطاقم التقني فرصة أخيرة لضبط التفاصيل الفنية والبدنية قبل مواجهة منتخب مالي.
وكانت البطولة 24 قد تابعت انتقال أسود الأطلس إلى طنجة لمواصلة الاستعداد للمباراة، التي تشكل محطة جديدة لتجريب الخيارات والحفاظ على نسق المنافسة الدولية.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات إيجابية بعد تحقيقه انتصارين متتاليين في بداية مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، أمام الغابون ثم ليسوتو، ليجمع ست نقاط في أول جولتين.
ودية مالي في ملعب طنجة الكبير
تقام مباراة المغرب ومالي يوم الأحد 4 أكتوبر، انطلاقا من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المغربي، على أرضية الملعب الكبير بطنجة. وكانت المواجهة قد أدرجت في البرنامج بعد تغيير الخصم الذي كان مقررا في البداية.
كما أعلنت اللجنة المنظمة ترتيبات خاصة بالجماهير الحاملة لبعض فئات التذاكر، من بينها تصاريح مواقف السيارات المرتبطة بفضاءات الضيافة والمنصات الشرفية والمقصورات الخاصة، مع تحديد نقاط للسحب في الرباط وطنجة.
وتكتسي المباراة أهمية فنية للطاقم الوطني أكثر من نتيجتها، إذ تتيح فرصة لمواصلة العمل على الانسجام واختبار جاهزية العناصر المتاحة قبل العودة إلى المواعيد الرسمية. وسيبحث أسود الأطلس عن تقديم أداء منظم أمام منافس إفريقي قوي، مع الاستفادة من أجواء ملعب طنجة الكبير والحضور الجماهيري المتوقع.





