مشاهد مؤلمة تتكرر، وأسماء نراهن عليها تغادر الملاعب نحو العلاج والتأهيل… ومع كل إصابة، يتجدد السؤال: كيف نحمي قوة المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة؟
نعم، البدائل موجودة والمواهب تنتظر فرصتها، لكن الاطمئنان إلى الأسماء وحدها لا يكفي. المطلوب تحضير استباقي، وتجريب حلول تمنح المنتخب خيارات حقيقية في كل مركز.
والتحدي الأكبر ليس موعد عودة المصابين فقط، بل المستوى الذي سيعودون به. فالعودة إلى التداريب شيء، واسترجاع الإيقاع والقدرة على خوض مباريات قوية ومتتالية شيء آخر. ولا نريد أن يتحول انتظار لاعب مهم إلى مجازفة بجاهزيته وسلامته.
المرحلة تفرض على الطاقم التقني قرارات واضحة: الجاهزية أولاً، تجهيز البدائل مبكراً، ومنح الفرصة لمن يستحقها داخل الملعب.
اللهم اشفِ جميع المصابين، وأعدهم أقوى إلى الميادين 🤲❤️
برأيكم، هل البدائل الحالية قادرة على تعويض الغيابات؟





