في موقف يجسد التضامن بين لاعبي المنتخب الوطني المغربي، حرص الدولي المغربي عز الدين أوناحي على زيارة مواطنه أيوب الكعبي داخل المصحة، للاطمئنان على حالته الصحية، عقب خضوعه لعملية جراحية.
وخضع الكعبي للعملية الجراحية التي كللت بالنجاح، في انتظار أن يبدأ مرحلة التعافي والتأهيل، قبل العودة بشكل تدريجي إلى الملاعب.
ومن المنتظر أن يغيب مهاجم المنتخب الوطني المغربي عن الميادين لمدة تقارب سبعة أشهر، ما يشكل ضربة قوية للاعب الذي يعد من أبرز المهاجمين المغاربة في السنوات الأخيرة.
زيارة أوناحي للكعبي تحمل رسالة دعم واضحة في هذه المرحلة الصعبة، خصوصاً أن اللاعب سيكون أمام فترة طويلة من العلاج وإعادة التأهيل، قبل أن يستعيد جاهزيته ويعود إلى المنافسة.
ويبقى الأمل كبيراً في أن تمر مرحلة التعافي في أفضل الظروف، وأن يتمكن أيوب الكعبي من تجاوز هذه المحنة والعودة أقوى إلى المستطيل الأخضر





