خرجت مجموعة وينرز 2005 المساندة لنادي الوداد الرياضي عن صمتها، في بلاغ حمل لهجة قوية ورسائل مباشرةإلى عدد من الأطراف المرتبطة بالنادي، وذلك قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
واستهلت المجموعة بلاغها بتقديم اعتذار لجماهير الوداد ومختلف مكونات النادي عن فترة الصمت التي اختارتها،موضحة أن الظروف المحيطة بالنادي فرضت عليها التريث، قبل الانتقال إلى مرحلة المتابعة والمراقبة والتدقيقبعيداً عن الأضواء.
وأكدت المجموعة أنها اشتغلت، حسب تعبيرها، على ضمان تغيير شامل للمكتب السابق، والسهر على توفيرالظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة وفي أجواء ديمقراطية، دون التأثير على إرادة المنخرطين أو تفضيل مرشحعلى آخر.
وفي أقوى فقرات البلاغ، وجهت وينرز 2005 رسالة مباشرة إلى الرئيس السابق هشام، متهمة إياه بالإخلال بالأمانةوتبديد أموال النادي واستغلال اسم الوداد وشعبيته في صفقات اعتبرتها مشبوهة.
وجاء في البلاغ:
«سنبدأ أولا بالذي أوتمن بأمانة الوداد فخانها، بالذي بدد أموال الوداد، بالذي استغل شعار وألوان وتاريخ وشعبيةهذا النادي فاسترزق واكتسب منه المال الحرام، بل الأدهى والأمرّ من ذلك أن جعل هذا الصرح المجيد دكّانا يُروّجفيه سلعه (لاعبيه)…»
وأضافت المجموعة في لهجة أكثر حدة، منتقدة الطريقة التي تمت بها بعض الانتدابات والصفقات خلال الفترةالسابقة، معتبرة أن النادي تحمل تبعات اختيارات وصفتها بـ«المشبوهة»، قبل أن توجه انتقادات مباشرة إلى هشام،الذي قالت إنه قدم نفسه في البداية باعتباره «الملاذ الآمن» و«حبل النجاة الوحيد» للوداد.
وتساءلت المجموعة عن الجهات التي ساعدت، حسب تعبيرها، في وصول الأمور إلى ما آلت إليه، قائلة:
«قد يقول قائل: كيف لشخص واحد أن يفعل بناديكم ما فعل؟ من أين له الجرأة والشجاعة؟ من أين له كل هذاالدهاء والمكر؟ من عبّد له الطريق؟ ومن أعانه من خلف الستار؟»
وأشارت وينرز 2005 إلى وجود أسئلة متداولة داخل أوساطها حول ما وصفته باحتمال وجود خلفيات مرتبطةبخلافات قديمة، تعود إلى سنوات سابقة، مؤكدة أن هذا الملف قد يتم التوسع فيه مستقبلاً إذا اقتضت الضرورة.
وفي ختام رسالتها إلى هشام، دعت المجموعة الرئيس السابق إلى «إصلاح ما أفسده» وإعادة الوداد إلى الوضعالذي كان عليه قبل توليه رئاسة النادي، قبل أن تطلق تحذيراً واضحاً من استمرار ما وصفته بالاستفزاز.
وأكدت المجموعة أن حالة من الغضب تسود أوساط جماهير الوداد، مشيرة إلى أنها لا تزال تعمل على تهدئة الأوضاعوالدعوة إلى ضبط النفس وتفادي أي انفلات غير محسوب.
وقالت في هذا السياق:
«لكن إن استمر الاستفزاز وازداد الوضع اشتعالا… ففوق طاقتنا لا نلام أسي هشام.»
رسالة خاصة إلى إبراهيم العسري
وفي رسالة ثانية، وجهت وينرز 2005 كلامها إلى الرئيس الحالي إبراهيم العسري، داعية إياه إلى إدراك حجمالمسؤولية الملقاة على عاتقه باعتباره رئيساً لنادي الوداد الرياضي.
وشددت المجموعة على أن رئاسة الوداد ليست منصباً عادياً، بل مسؤولية تحتاج إلى «الوقار والهيبة والعنفوانوالكاريزما»، معتبرة أن من يصل إلى هذا الموقع مطالب بأن يكون في مستوى انتظارات الجماهير.
وجاء في البلاغ:
«تخيل! أنت الآن رئيس لأعرق وأفخم وأكبر نادي في الكون… مقام فاخر وشرف غامر يحتاج صاحبه لكثير من الوقاروالهيبة والعنفوان والكاريزما.»
كما أكدت المجموعة أن ترشح العسري لرئاسة الوداد جعلها تنظر إليه باعتباره شخصاً عارفاً بخبايا النادي وكواليسه،وبالتالي، فإن الفشل بالنسبة إليها لن يكون مقبولاً، مطالبة إياه بالنجاح وتحقيق ما ينتظره الوداديون.
دعوة إلى توحيد جماهير الوداد
أما الرسالة الثالثة، فكانت موجهة إلى جماهير الوداد الرياضي، حيث دعت وينرز 2005 إلى تجاوز الخلافاتوالانقسامات التي طبعت الفترة الأخيرة.
واعترفت المجموعة بأن الوداديين عاشوا مراحل صعبة، تخللتها الهزائم والإخفاقات والإحباط، لكنها شددت فيالمقابل على أن مستقبل النادي لا يزال مفتوحاً على الأمل.
وجاء في البلاغ:
«صحيح أننا مررنا بفترات عابسة قاتمة كاحلة، حصدنا فيها الفشل بكل أشكاله وتلاوينه، تجرعنا مرارة الهزيمة وذقناطعم الخيانة والخذلان… لكن الشمس لا زالت تطلع من مشرقها، والقيامة لم يحن أوانها بعد.»
ودعت المجموعة كافة جماهير الوداد إلى نبذ الخلافات والتفرقة، والتوجه نحو الوحدة والتلاحم والتعاضد، معتبرةأن قوة الجمهور من قوة النادي.
واختتمت وينرز 2005 بلاغها برسائل ذات حمولة قوية، مؤكدة تشبثها بالوداد والمغرب والقضية الفلسطينية:
«عاش الوداد ولا عاش من خانها.
عاش المغرب ولا عاش من خانه.
عاشت فلسطين حرة أبية ولا عاش من خان القضية.»
وينرز 2005





