تتواصل التحركات داخل نادي الوداد الرياضي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على التركيبة التقنية التي يُرتقب أن تقود الفريق الأحمر خلال المرحلة المقبلة، في ظل اقتراب المدرب التونسي نصر الدين نابي من تولي الإشراف على العارضة الفنية، خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.
وتأتي هذه المستجدات بعدما أكد نابي توصله إلى اتفاق مبدئي مع مسؤولي الوداد الرياضي، في انتظار استكمال بعض الإجراءات الإدارية والتعاقدية قبل الإعلان الرسمي عن انطلاق تجربته الجديدة.
صورة تكشف أسماء مرشحة لمرافقة نابي
وفي خضم هذه التطورات، برزت صورة تجمع المدرب التونسي نصر الدين نابي بعدد من الأسماء المرتبطة بمحيطه التقني، من بينها صهيب زروق، المطروح لمهمة المدرب المساعد، وقيس مخلوف، الذي سبق له الاشتغال في مجال تحليل الأداء ضمن الطاقم التقني لنابي.
وتعكس الصورة ملامح تركيبة تقنية محتملة، قد يعتمد عليها المدرب التونسي في تجربته المرتقبة مع الوداد الرياضي، خصوصاً في ظل سعيه إلى الاستعانة بعناصر تتوفر على معرفة مسبقة بمنهجيته في العمل ومتطلباته الفنية.
غير أن هوية أعضاء الطاقم المساعد لم تُحسم رسمياً بعد، إذ أكد نابي، في تصريح إعلامي، أن التفاصيل المتعلقة بالطاقم التقني لا تزال موضوع نقاش، في انتظار الاتفاق النهائي مع إدارة النادي.
تحديات كبيرة تنتظر المدرب التونسي
ويستعد الوداد الرياضي لدخول مرحلة جديدة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق على المستوى التقني، واستعادة التوازن داخل المجموعة، بعد بداية موسم لم ترق إلى تطلعات الجماهير الحمراء.
وسيكون المدرب التونسي أمام تحديات متعددة، أبرزها تحسين الأداء الجماعي، والرفع من الفعالية الهجومية، وإعادة الثقة إلى اللاعبين، إلى جانب بناء منظومة تكتيكية قادرة على تحقيق النتائج الإيجابية والمنافسة على الألقاب.
ويملك نابي تجربة سابقة في البطولة الاحترافية المغربية، بعدما أشرف على تدريب الجيش الملكي، وقاده إلى المنافسة على لقب البطولة الوطنية وبلوغ نهائي كأس العرش، قبل خوض تجربة أخرى مع الرجاء الرياضي.
الجماهير تترقب الإعلان الرسمي
وتترقب الجماهير الودادية الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد ومساعديه، وسط آمال بأن تشكل التغييرات المرتقبة نقطة تحول في مسار الفريق خلال الموسم الجاري.
وفي انتظار اتضاح الصورة النهائية للطاقم التقني، يبقى الرهان الأكبر أمام نصر الدين نابي، في حال إتمام التعاقد، هو إعادة الوداد الرياضي إلى سكة الانتصارات واسترجاع مكانته التنافسية.
فهل تنجح التركيبة التقنية المرتقبة بقيادة نابي في إعادة التوازن إلى القلعة الحمراء وفتح صفحة جديدة عنوانها النتائج والألقاب؟





