قرر بطل العالم والأولمبي في القفز بالزانة موندو دوبلانتيس الغياب عن موسم القاعات بأكمله خلال عام 2027، في خطوة تهدف إلى منحه فترة أطول للتعافي قبل العودة إلى المنافسات في الهواء الطلق. وأُعلن عن القرار اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، ليضع النجم السويدي حداً مبكراً للتكهنات بشأن برنامجه في بداية الموسم المقبل.
دوبلانتيس يفضل التعافي على موسم القاعات
بحسب وكالة رويترز، اختار دوبلانتيس عدم خوض منافسات القاعات في 2027، بما في ذلك البطولات الكبرى المقررة خلال تلك الفترة، من أجل منح جسده الوقت الكافي للراحة والاستشفاء. ويأتي القرار بعد سنوات من الحضور المكثف في البطولات الدولية، حيث حافظ السويدي على موقعه في قمة القفز بالزانة ورفع سقف التوقعات بفضل نتائجه وأرقامه الاستثنائية.
القرار لا يعني ابتعاد دوبلانتيس عن المنافسة لفترة طويلة، بل يعكس توجهاً لإدارة الموسم بصورة مختلفة. فبدلاً من تقسيم الجهد بين القاعات والهواء الطلق، سيركز برنامجه على التحضير للجزء الثاني من العام، عندما تبدأ المنافسات الخارجية التي تشكل محوراً رئيسياً في رزنامة ألعاب القوى.
تركيز كامل على منافسات الهواء الطلق
يمثل تنظيم الحمل البدني عاملاً حاسماً بالنسبة إلى نخبة الرياضيين، خصوصاً في تخصص تقني وبدني مثل القفز بالزانة. وتفرض المنافسة المتواصلة بين الشتاء والصيف ضغطاً كبيراً على الرياضي، لذلك يمنح الغياب عن القاعات دوبلانتيس مساحة زمنية أكبر للتعافي والعمل التدريجي على الجوانب البدنية والفنية.
ويحمل اسم دوبلانتيس ثقلاً كبيراً في ألعاب القوى العالمية، إذ أصبح خلال السنوات الأخيرة أبرز وجوه القفز بالزانة بفضل استمراريته في تحقيق الانتصارات ودفع حدود التخصص إلى مستويات جديدة. ولهذا سيكون غيابه عن موسم القاعات حدثاً بارزاً بالنسبة إلى الجماهير والمنظمين والمنافسين.
- الرياضي: موندو دوبلانتيس.
- التخصص: القفز بالزانة.
- القرار: الغياب عن موسم القاعات 2027.
- الأولوية: التعافي والتحضير لموسم الهواء الطلق.
ومن المنتظر أن يمنح هذا الخيار دوبلانتيس فرصة لبناء برنامجه التدريبي بهدوء أكبر، على أن تتحول الأنظار لاحقاً إلى موعد عودته الأولى في الهواء الطلق ومستواه بعد فترة الراحة. وسيكون السؤال الأبرز هو ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستساعده على مواصلة هيمنته ودفع أرقامه إلى حدود جديدة خلال موسم 2027.





