في رد حازم على أحداث الشغب التي أعقبت “الكلاسيكو” بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، أصدرت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية قرارات تأديبية قوية، مست الطرفين بشكل مباشر، وذلك عقب المواجهة التي احتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله.
وقضت العقوبات بإجراء ثلاث مباريات بدون جمهور في حق الرجاء الرياضي، مقابل خمس مباريات “ويكلو” للجيش الملكي، في خطوة تعكس خطورة الأحداث التي شهدها اللقاء.
كما فرضت اللجنة غرامة مالية بلغت 20 مليون سنتيم على كل فريق، مع تحميلهما بشكل مشترك تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بمرافق الملعب، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، إذ تقرر منع تنقل الجماهير الزائرة خلال المرحلة المقبلة بجميع الملاعب الوطنية، مع إلغاء تخصيص المدرجات الخاصة بأنصار الفريق الضيف، إضافة إلى وقف طرح التذاكر الموجهة لهم، في مسعى للحد من التوترات الجماهيرية.
وتؤشر هذه القرارات على توجه صارم من الجهات المسؤولة نحو ضبط سلوك الجماهير داخل الملاعب، خاصة في المباريات الكبرى، في وقت يُرتقب أن تثير هذه العقوبات نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الكروية الوطنية





